كشف الدكتور أحمد عصام فرحات عن الحكم الشرعي لنسب الأعمال التي ينتجها الذكاء الاصطناعي إلى النفس، مؤكدًا أن استخدام هذه التقنيات يجب أن يخضع لضوابط أخلاقية واضحة.

جاء ذلك ردًا على سؤال من الطفلة زينب خلال برنامج «اقرأ وربك الأكرم» على قناة صدى البلد، حول آداب استخدام الذكاء الاصطناعي في ظل انتشاره الواسع واعتماد الكثيرين عليه في حياتهم اليومية.

وأوضح فرحات أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب أولًا تعلّم كيفية استخدامه بشكل صحيح، لتجنب الأخطاء الناتجة عن الجهل بطبيعة هذه التقنيات وآلية عملها، كما شدد على ضرورة إدراك المخاطر المحتملة للاستخدام غير السليم.

آداب استخدام الذكاء الاصطناعي

أضاف إمام وخطيب مسجد السيدة زينب أن من الأمور المهمة الحفاظ على البيانات والمعلومات الشخصية وتأمينها جيدًا، لتجنب أي انتهاكات لخصوصية المستخدمين أو تعريضهم لمخاطر رقمية.

الأمانة العلمية في عصر التكنولوجيا

أشار فرحات إلى أن الأمانة العلمية تمثل عنصرًا أساسيًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي، موضحًا أنه لا يجوز للإنسان أن ينسب لنفسه عملاً أو محتوى أنتجته هذه التقنيات وكأنه مجهود شخصي خالص، واستشهد في ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يُعط كلابس ثوبي زور»، مؤكدًا أن نسب أعمال الآخرين للنفس يعد أمرًا غير جائز شرعًا.

الالتزام بالقيم والأخلاق

في ختام حديثه، شدد فرحات على ضرورة الالتزام بالقيم والأخلاق عند استخدام التكنولوجيا الحديثة، وعدم استغلال الذكاء الاصطناعي في أعمال غير أخلاقية أو مخالفة للقانون، مشيرًا إلى أن الاستخدام المسؤول يضمن الاستفادة من التقنيات دون الإضرار بالمجتمع أو الأفراد.