قال رمضان شبارة، أحد جيران الأم وأبنائها الخمسة ضحايا واقعة كرموز بمحافظة الإسكندرية، إن الأب هو المسؤول الرئيسي عن الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً، داعياً إلى ضرورة محاسبته.

وأضاف شبارة في تصريحات لـ”صدى البلد”، إن ريان وإخوته كانوا حفظة للقرآن، وأن الولد تصرف بناءً على طلب والدته، ولم يكن ليجرؤ على فعل ذلك دون أوامرها.

وأشار إلى أن الأب كان مقيماً خارج البلاد، ويحمل جنسية غير مصرية، وترك زوجته بعد إصابتها بمرض خطير، كما أرسل لها رسالة انفصال وتزوج من أخرى، مع توقفه عن الإنفاق أو التواصل مع الأسرة لفترة طويلة، وهو ما انعكس سلباً على حالتها النفسية.

تدهور الحالة النفسية في ظل غياب الدعم

كانت الأم تمر بظروف صحية صعبة، وعادت إلى مصر لتلقي العلاج بصحبة أبنائها، لكنها واجهت ضغوطاً كبيرة مع غياب الدعم الأسري، ما أدى إلى تدهور حالتها بشكل ملحوظ، حيث وجدت نفسها وحيدة في مواجهة المرض والمسؤولية، دون وجود شبكة أمان عاطفي أو مادي تدعمها، مما زاد من عزلتها ومعاناتها.