أكدت الدكتورة ريهام العراقي، أخصائية التغذية العلاجية، أن مفهوم “الديتوكس” لا يقتصر على العصائر الخضراء أو الأعشاب كما يشاع، بل هو نظام طبيعي متكامل داخل جسم الإنسان، يعمل بشكل مستمر على التخلص من السموم والفضلات وبقايا الأدوية والهرمونات دون أي تدخل خارجي.

عملية التطهير الذاتي

وأوضحت خلال لقائها في برنامج “ست ستات” على قناة dmc، أن سبعة أعضاء رئيسية تلعب دورًا محوريًا في عملية التطهير الذاتي، حيث يؤدي كل عضو وظيفة محددة وفقًا لنوع السموم التي يتعامل معها.

تكسير المواد الضارة

وأشارت إلى أن الكبد يُعد العنصر الأهم في هذه المنظومة، إذ يتولى تكسير المواد الضارة مثل الأدوية والمكملات والهرمونات، ثم يوجهها عبر مسارين: الأول إلى المرارة للتخلص من السموم الذائبة في الدهون عبر الأمعاء، والثاني إلى الدم لتقوم الكلى بترشيحها وإخراجها من الجسم عن طريق البول.

دور الرئتين والجهاز الليمفاوي

يجب أن ندرك أن عملية إزالة السموم هي جهد جماعي لأجهزة الجسم، حيث تتعاون الرئتان في طرد السموم الغازية والأبخرة، بينما يعمل الجهاز الليمفاوي كشبكة تصريف داخلية تجمع الفضلات من أنحاء الجسم وتنقلها إلى الكبد والكلى للتخلص منها، مما يحافظ على التوازن الداخلي ويحمي الخلايا من التلف.

طرد السموم الغازية

كما لفتت إلى دور الرئتين في طرد السموم الغازية والأبخرة، إلى جانب الجهاز الليمفاوي الذي يعمل كشبكة تصريف داخلية، تجمع الفضلات من أنحاء الجسم وتنقلها إلى الكبد والكلى للتخلص منها.

المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعرق

وفي سياق متصل، حذرت من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعرق، مؤكدة أن الجلد ليس الوسيلة الأساسية للتخلص من السموم، بل يلعب دورًا ثانويًا، وأن الإفراط في التعرق قد يؤدي إلى فقدان السوائل والأملاح، مما يستدعي تعويض الجسم بالمياه بشكل مستمر.

قلة النشاط البدني

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العادات غير الصحية مثل سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وعدم الحصول على قدر كافٍ من النوم، تعيق كفاءة هذه الأعضاء، ما يؤدي إلى تراكم السموم والشعور الدائم بالإرهاق والخمول.