أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قوات من الفرقة 36 بدأت منذ أيام تنفيذ عمليات برية محدودة في جنوب لبنان، وذكر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أنه سيتم تنفيذ عمليات برية جديدة تهدف لتعزيز خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديدات في الشمال.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن القوات شنت قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً استهدف مواقع لحزب الله قبل دخول القوات البرية إلى لبنان، كما تعهد بأنه سيواصل العمل بقوة ضد الحزب، مضيفاً: “ولن نسمح بتهديد المناطق الشمالية”.

تصعيد عسكري يهدف إلى إعادة رسم خريطة الأمن

أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية محددة الأهداف في جنوب لبنان، بهدف توسيع المنطقة العازلة وفرض سيطرته على الأراضي اللبنانية، في تصعيد خطير ضد حزب الله، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العملية تهدف إلى منع حزب الله من العودة إلى مواقع قرب الحدود، مؤكداً أن العملية تحاكي العمليات العسكرية السابقة ضد حماس في غزة، وتشمل تدمير البنية التحتية للجماعة وتصفيتها لإزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.

وأشار كاتس إلى أن مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا لن يعودوا إلى منازلهم حتى يتم ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل، مضيفاً أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يختبئ تحت الأرض، وأن الجماعة ستدفع “ثمناً باهظاً” لجهودها الرامية لتدمير إسرائيل.

غارات جوية متزامنة مع العمليات البرية

في سياق متصل، شن الجيش الإسرائيلي ليلة الاثنين موجة غارات جوية جديدة على البنية التحتية لحزب الله في بيروت، وسط تحذيرات سابقة بإخلاء أحياء الضاحية الجنوبية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وقالت القيادة اللبنانية إن العملية الإسرائيلية تهدف إلى منع السكان اللبنانيين من العودة إلى منازلهم، وتدمير البنية التحتية للمنطقة، في خطوة تنتهك السيادة اللبنانية وتهدد الأمن الإقليمي.