كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن نفق تابع لحزب الله قرب كنيسة في جنوب لبنان، زاعماً استغلال الجماعة للمسيحيين، كما أفاد بأن حزب الله يمنع المدنيين المسيحيين من الفرار من مناطق القتال، بل وأطلق النار عليهم في السابق.
نفق حزب الله: اكتشاف عسكري يثير جدلاً حول استغلال المناطق المدنية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اكتشافه نفقاً لحزب الله مُخبأ بالأسلحة قرب كنيسة في جنوب لبنان، وقد اكتشف لواء جفعاتي الإسرائيلي النفق في قرية الخيام اللبنانية، وكانت المنطقة خضعت للتطهير من قبل الجيش الإسرائيلي في ديسمبر 2024، وعُثر بداخله على ثلاثة آبار، بالإضافة إلى مراتب ومواد غذائية يستخدمها عناصر حزب الله.
اتهامات باستغلال المسيحيين
وادعى الجيش الإسرائيلي: “منذ تأسيس منظمة حزب الله، وهي تعمل بشكل ممنهج على استغلال المسيحيين في لبنان وتحويل مناطقهم إلى ساحات قتال ضد إسرائيل”، وأضاف أن حزب الله حوّل القرى المسيحية إلى “ساحات قتال”، واصفاً هذه التحركات بأنها محاولة من جانب التنظيم “للسيطرة” على المناطق، مما يُعرّض حياة السكان المحليين للخطر ويُلحق الضرر بممتلكاتهم.
كما ذكر الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يمنع المدنيين المسيحيين من الفرار من مناطق القتال، بل وأطلق النار عليهم أثناء محاولاتهم للهرب، مما يُعرّض حياتهم للخطر بشكل أكبر، وأكد أن استخدام أراضي الكنائس لأغراض عسكرية “يُشكّل انتهاكاً للقانون الدولي” و”يُعرّض السكان المحليين للخطر بشكل مباشر”.
مئات الأسلحة داخل مدرسة
بالإضافة إلى اكتشاف النفق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن وحدة “شاييطت 13” عثرت، اليوم الجمعة، على “مئات الأسلحة” داخل مدرسة بالخيام، وُجدت بجانبها شعارات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشملت الأسلحة:
- صواريخ مضادة للدبابات
- قذائف هاون
- قنابل يدوية
- قاذفات
- أسلحة نارية خفيفة
- عبوات ناسفة
- مواد متفجرة
- آليات تفجير
التعليقات