تصدرت الفنانة جيهان الشماشرجي مؤشرات البحث على جوجل، وذلك في أعقاب أزمتها الأخيرة وإحالتها إلى محكمة الجنايات بتهمة السرقة.
ونشرت الشماشرجي عبر حسابها الشخصي على فيسبوك: «شكرًا لكل من سأل عني، أنا بخير، الموضوع يعود إلى أكثر من سنتين، وهو خلاف ناتج عن فض شراكة تجارية بين طرفين، وهو في الأساس بعيد عني، لكنه كان فرصة جميلة لأعرف مدى المحبة والدعم».
وتشتهر الشماشرجي بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير الجدل بأنوثتها وأناقتها، حيث تختار ملابس وفساتين تبرز جمال قوامها المتناسق ورشاقتها، وتعتمد في أغلب الأحيان على أزياء وإطلالات بسيطة غير مبالغ فيها، سواء في فساتين السهرة أو الإطلالات الكاجوال.
محامي الفنانة يوضح تفاصيل الأزمة
أصدر الدكتور سمير جاويد، محامي الفنانة جيهان الشماشرجي، بيانًا صحفيًا ردًا على الأزمة التي انتشرت أمس، بعد اتهامها بالسرقة، وناشدت مؤسسة المتخصصون للاستشارات القانونية والتحكيم، ممثلة في جاويد، جميع المواقع الإخبارية والصحف بضرورة تحري الدقة فيما يُنشر بشأن إحالة الفنانة إلى محكمة الجنايات.
وأوضح البيان أن قرار الإحالة جاء على خلفية نزاع بين أطراف أخرى يخص شركة تجارية وخلافات بينهم، ولا علاقة للفنانة به، مشيرًا إلى أن اسم الفنانة ورد ضمن الاتهامات بشكل شائع مع أطراف أخرى، لكن الأمر ما زال معروضًا على القضاء المصري.
وشدد البيان على أن نشر قرار الإحالة لا يعني ثبوت الاتهام نهائيًا، لأن الفيصل هو أحكام القضاء، وطالب المواقع الإخبارية ذات المصداقية بعدم التسرع في نشر ما يمس السمعة والشرف لحين صدور حكم نهائي، واختتم بالتأكيد على الثقة في نزاهة واستقلال القضاء المصري.
التعليقات