أعلن حزب الله استهداف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية بصواريخ دقيقة في قلب تل أبيب، في تصعيد أمني جديد يثير مخاوف من تصاعد التوترات بين لبنان وإسرائيل، وفقًا لنبأ عاجل من قناة القاهرة الإخبارية.

من جهة أخرى، كشفت تقارير حقوقية عن أدلة تشير إلى استخدام إسرائيل ذخائر الفوسفور الأبيض خلال عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، مما أعاد إثارة الجدل حول مدى التزامها بقوانين الحرب الدولية.

تأثير الذخائر الحارقة على المدنيين والبيئة

يُعد الفوسفور الأبيض مادة حارقة تُستخدم عسكريًا لأغراض التمويه أو الإضاءة، إلا أن استخدامه في المناطق المأهولة بالسكان يثير إدانات واسعة، نظرًا لقدرته على إشعال حرائق واسعة، وتسببه في إصابات خطيرة للبشر، وانبعاث أبخرة سامة تضر بالبيئة والغذاء.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها تحققت من صور وفيديوهات توثق انفجارات ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض فوق مناطق سكنية، خاصة في بلدة يحمر جنوب لبنان، خلال المراحل الأولى من التصعيد العسكري.

وبحسب باحثين، فقد استُخدم هذا النوع من الذخائر بشكل متكرر في المنطقة، مع تسجيل مئات الحالات خلال الفترات الماضية، بعضها في مناطق مأهولة، ما أدى إلى أضرار بيئية وزراعية واسعة النطاق.

في المقابل، لم تؤكد إسرائيل رسميًا استخدام الفوسفور الأبيض بشكل غير قانوني، مشيرة إلى صعوبة التحقق من طبيعة الذخائر اعتمادًا على المشاهد المصورة فقط، ومشددة على التزامها باتخاذ إجراءات للحد من وقوع خسائر بين المدنيين.