أطلق حزب الله اللبناني رشقة صاروخية واسعة النطاق باتجاه إسرائيل، أطلق عليها اسم “خيبر 1″، حيث قدرت مصادر إسرائيلية عدد الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان بنحو 60 صاروخًا.

وفي تطور متزامن، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الدفاعات الجوية اعترضت خمس طائرات مسيرة كانت متجهة نحو الأراضي المحتلة، بينما أشارت تقارير أخرى إلى إطلاق عدة صواريخ أرض-أرض ضمن الهجوم ذاته.

تصعيد متعدد المحاور يشمل التهديدات الجوية والبحرية

لم يقتصر التصعيد على الجبهة اللبنانية فحسب، بل امتد ليشمل تهديدات متعددة المحاور، حيث أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل صفارات الإنذار في بلدة دوفيف بمنطقة الجليل الأعلى شمال البلاد، تحسبًا لأي تهديدات محتملة، مما يعكس حالة التأهب العالي للتعامل مع أي تطورات مفاجئة، وخاصة مع تزايد وتيرة الهجمات الصاروخية والعمليات الخاصة في المنطقة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة “فارس” الإخبارية أن قوات إيرانية خاصة نفذت عملية استهدفت شخصية بارزة في المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة.