حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من الاستهانة بأمراض الغدة الدرقية، مؤكدًا أن علاجها ليس بالأمر الهين سواء في حالات النشاط أو الخمول.
وأوضح موافي خلال برنامج “رب زدني علما” على قناة صدى البلد، أن علاج نشاط الغدة الدرقية قد يتطلب في بعض الحالات التدخل بالإشعاع، بينما يُعد علاج حالات الخمول أبسط نسبيًا.
ووجّه رسالة حادة لمن يتحدثون في الأمور الطبية دون علم قائلًا: “يا أخونا اللي بتفتوا في الطب اتقوا الله”، مؤكدًا أن أرواح المرضى ليست أمرًا هينًا يمكن التعامل معه بنصائح غير متخصصة.
وأضاف أن الطبيب لا يطلق نصائحه بسهولة، موضحًا أنه قضى سنوات طويلة في الدراسة والبحث العلمي قبل أن يقدم رأيًا طبيًا، قائلاً: “عشان أقول للمريض كلمة، تخرجت من الطب من الأوائل، وحصلت على درجتي ماجستير ودكتوراه، ونشرت نحو 180 بحثًا علميًا في الخارج”.
مخاطر التوقف عن الدواء في رمضان
كما حذر أستاذ الحالات الحرجة من إيقاف دواء الغدة الدرقية خلال شهر رمضان دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أنه لا توجد علاقة بين الصيام وتناول هذا الدواء، مشيرًا إلى أنه يمكن تناوله بعد أذان المغرب وفق إرشادات الطبيب المعالج.
الغدة الدرقية وتأثيرها على الجسم
تتحكم الغدة الدرقية في عمليات الأيض الحيوية بالجسم، حيث يؤدي أي خلل في إفراز هرموناتها إلى اضطرابات واسعة في الوظائف البدنية والنفسية، مما يستدعي التشخيص الدقيق والعلاج المنضبط تحت إشراف طبي متخصص، وعدم الالتفات إلى النصائح العشوائية التي قد تعرّض الصحة للخطر.
التعليقات