أظهرت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطوراً ملحوظاً في المسار الدبلوماسي مع إيران، حيث كشف عن محادثات جرت بين الطرفين أسفرت عن نقاط اتفاق رئيسية، في وقت تتناقض فيه الروايات حول طبيعة الاتصالات بين واشنطن وطهران.
تطور دبلوماسي في العلاقات الأمريكية الإيرانية
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وافق على التفاوض مع الولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق، مما يشير إلى انفتاح دبلوماسي محتمل وسط الصراع المستمر، حيث صرح ترامب لشبكة “سي إن إن” الأمريكية: “لدينا الكثير من نقاط الاتفاق مع طهران تصل إلى 15 بنداً”.
تفاصيل المحادثات والجدول الزمني
أوضح ترامب للصحفيين يوم الاثنين أن المناقشات جرت يوم الأحد ومن المتوقع أن تستمر، مما يزيد من احتمالية التوصل إلى اتفاق قريباً لتسوية الحرب، وقال إن مبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره ومساعده المقرب، جاريد كوشنر، شاركا في المحادثات مع الممثلين الإيرانيين.
تصريحات ترامب ونبرة التفاؤل
ذكر ترامب أن الولايات المتحدة “تتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنه الأكثر احتراماً”، مضيفاً أن إيران “لا يزال لديها بعض القادة”، وأشار إلى إمكانية التوصل إلى حل في غضون فترة زمنية قصيرة، قائلاً إن المفاوضات مستمرة منذ فترة طويلة ولكنها دخلت الآن مرحلة أكثر جدية.
رواية إيرانية متناقضة وموقف متحفظ
في المقابل، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر قوله إنه لا توجد اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، مقدمة بذلك رواية متناقضة بشأن وضع المشاركة الدبلوماسية، مما يضفي غموضاً على حقيقة التقدم المعلن.
الجدول الزمني المحدد والضغوط الدبلوماسية
قال ترامب في تصريحات لاحقة في ممفيس بولاية تينيسي: “مع إيران، كنا نتفاوض لفترة طويلة، وهذه المرة، هم جادون”، وأضاف أن واشنطن سمحت بفترة خمسة أيام لإحراز مزيد من التقدم في المحادثات، مما يشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق محتمل قريباً.
واختتم ترامب تصريحاته بالقول: “سنمنح الأمر خمسة أيام، وبعد ذلك سنرى إلى أين سيقودنا ذلك، وأود أن أقول إنه في نهاية هذه الفترة، أعتقد أنه قد ينتهي الأمر بصفقة جيدة للغاية للجميع”.
التعليقات