يتمتع فول الصويا بسمعة طيبة كغذاء غني بالفوائد الصحية، حيث يساهم في الوقاية من أمراض خطيرة مثل السرطان واختلال التوازن الهرموني، لكنه في المقابل قد يرتبط ببعض الآثار الجانبية غير المرغوبة.

ووفقًا لموقع “verywellhealth”، تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لتناوله اضطرابات المعدة والإمساك والإسهال، كما قد يؤثر على وظيفة الغدة الدرقية لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في معدن اليود.

الحساسية من فول الصويا: أعراض تتراوح بين البسيطة والمهددة للحياة

يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه فول الصويا، مما يستلزم تجنبهم للأطعمة المحتوية عليه، ورغم تجاوز معظم الأطفال لهذه الحساسية مع التقدم في العمر، إلا أن البعض قد يستمر في المعاناة منها مدى الحياة.

أعراض حساسية الصويا الشائعة

قد تشمل أعراض هذه الحساسية مجموعة من العلامات، مثل التقيؤ والمغص المعدي وعسر الهضم والإسهال، بالإضافة إلى أعراض تنفسية كالأزيز وضيق التنفس والسعال المتكرر وضيق الحلق أو بحة الصوت.

أعراض حساسية الصويا الخطيرة

في حالات أكثر شدة، قد تظهر أعراض مثل النبض الضعيف وشحوب الجلد أو ازرقاقه وظهور خلايا النحل، مع احتمال تأثر اللسان أو الشفتين بالتورم، مصحوبًا بالدوخة والارتباك.

في حالات نادرة، يمكن أن تتطور الحساسية إلى صدمة تأقية تهدد الحياة، مما يؤدي إلى ضعف التنفس وانخفاض مفاجئ في ضغط الدم، وقد يصل الأمر إلى توقف القلب إذا لم يتم التدخل العلاجي الفوري.

على الرغم من التأثيرات الشبيهة بالإستروجين لمركبات الإيسوفلافون الموجودة في فول الصويا، إلا أن المنتجات المشتقة منه لا يُعتقد حاليًا أنها تزيد من خطر الإصابة بسرطانات الجهاز التناسلي لدى النساء.

كما أن المخاوف من تسببه في العقم أو مشاكل أخرى لدى الرجال لا تستند إلى أدلة علمية قوية، حيث خلص تحليل تلوي عام 2021 شمل 38 دراسة إلى أن تناول فول الصويا أو الإيسوفلافون لا يؤثر على مستويات هرمونات الجهاز التناسلي الذكري.