أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، على ضرورة دمج امتحانات شهري مارس وأبريل 2026 لطلاب المدارس تحت مسمى امتحانات “الميدتيرم”، حيث قال في بيان: “من الأفضل في ضوء ضيق الوقت والمناسبات الدينية الإسلامية والمسيحية، وتأخر موعد انعقاد امتحانات مارس ودخولها مع بدء شرح موضوعات أبريل، أن يتم الدمج تحت مسمى (الميدتيرم) بشكل استثنائي هذا العام مع اختيار توقيت مناسب للجميع”.
وأضاف شوقي أن عقد امتحانات مارس بدءاً من 28 أو 29 مارس الجاري يعني انعقادها في الأسبوع الثامن من الترم الثاني، أي بعد منتصف الفصل الدراسي، وبالتالي لم تعد امتحانات شهرية بل تحولت إلى امتحانات منتصف الفصل، لذا من الأفضل تربوياً ونفسياً الاكتفاء بها وعدم عقد امتحانات أخرى في أبريل لأنها لن تحقق هدفها، خاصة مع وجود التقييمات الأسبوعية المستمرة التي يمكن أن تؤدي وظيفة الامتحانات الشهرية، مما يتيح وقتاً أكبر للطلاب للتعلم ويخفف الأعباء على الطلاب والأسر والمعلمين، وينقذ الأسر من ضغوط الدروس الخصوصية في ظل تكثيف الامتحانات، بما يتسق مع توجه الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة.
رد فعل الوزارة على المطالب
جاءت دعوة الدكتور تامر شوقي في أعقاب استجابة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمطالب أولياء الأمور بشأن موعد الامتحانات، حيث أصدرت الوزارة بياناً عاجلاً حددت فيه الجدولة النهائية، مما يعكس حرصها على مراعاة الظروف الزمنية والضغوط المحيطة بالعام الدراسي، مع الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وتجنب أي إرباك للطلاب والمعلمين على حد سواء.
موعد امتحانات شهر مارس 2026
قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إجراء امتحانات شهر مارس 2026 اعتباراً من السبت 28 مارس 2026 للمديريات التعليمية التي تعمل مدارسها يوم السبت، ويوم الأحد 29 مارس 2026 للمديريات التي تعمل مدارسها يوم الأحد، ونفت الوزارة تعليق الدراسة خلال فترة الامتحانات، مؤكدة أنها ستعقد في جزء من اليوم الدراسي مع استمرار باقي اليوم بشكل طبيعي وفق خطة المناهج الدراسية دون تأثير على الحصص المتبقية.
التعليقات