كشف محمود الشناوي خلال أقواله أمام جهات التحقيق تفاصيل واقعة وفاة خطيبته فاطمة داخل منزل أسرته في محافظة بورسعيد.

وأوضح الشناوي أنه تقدم لخطبة الفتاة قبل عدة أشهر، بعد أن تعارفا أثناء عمله في محل عطارة يملكه زوج شقيقته.

وأضاف أن أسرة خطيبته زارتهم خلال شهر رمضان وتناولوا معاً وجبة الإفطار في أجواء عائلية، مشيراً إلى أنه خرج معها لشراء مستلزمات السحور ثم عادا إلى المنزل.

تحول المأساة من لحظات عائلية إلى كارثة

تحولت الأجواء العائلية الهادئة إلى صدمة مروعة، حيث أفاد الشناوي بأنه في اليوم التالي صعد إلى الطابق العلوي بعد أن لاحظ اختفاءها لبعض الوقت، ليعثر عليها ملقاة على الأرض دون أي استجابة.

وعلى الفور، قام بإبلاغ أسرته والجهات المختصة بالواقعة، حيث حضرت سيارة الإسعاف إلى المكان وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.