أثارت الإعلامية داليا فؤاد جدلاً واسعاً عبر منشور شاركته على حسابها الشخصي في فيسبوك، موجّهةً كلمات وداع مؤثرة لوالدتها، حيث عبّرت عن حالة من الإرهاق النفسي الشديد وعدم القدرة على مواصلة الحياة بنفس القوة السابقة.
تعبير صادق عن معاناة خفية وراء الابتسامة
كتبت داليا فؤاد في منشورها: “آسفة إني خليتك تحسي الإحساس، أنا متأكدة انه مؤلم وصعب وبذات انك تعبتي معايا، بس الموضوع غصب عني مش قادرة أكمل، مش قادرة أعافر ولا أحارب، والحياة محتاجة طاقة وقوة وقدرتي علي إني أكمل خلصت، ممكن اكون ضعفت، ممكن اكون غلط، بس غصب عني، عاوزاكي تدعيلي وتفتكريني بالخير مهما حصل وخلي فؤاد يدعيلي”.
صراع داخلي بين الصورة العامة والواقع
وتابعت موضحة الصراع الذي تعيشه: “أنا يمكن اخترت في الأول كل حاجة في حياتي بعند وكبرياء، وحاولت أعافر علشان مخذلكيش واكون ضهرك، بس تعبت وقوتي خلصت ووصلت لدرجة إني يا اما اكون وحشة بجد وب ١٠٠ وش علشان الناس تحبني، أو أكون أنا وطبيعية والناس تختلف عليّ، مش دة أهم حاجة، الأهم كنت انتي وفؤاد، بس حاسة إني مابقيتش الظهر والسند، بظهر قدام الناس ضحكي الهستيري والبهجة الزايدة وجوايا اكتئاب شديد ووجع وذكريات بتخليني في دوامة وصراع مع النفس”.
إرهاق من تحمّل الألم ومواجهة الخيانات
واستطردت في كشف معاناتها: “هتوحشيني، بس أطمني، هروح للي خلقني، صدقيني هيكون أحن عليّ من أي حد، وعارفة إني عملت غلط، بس طمّاعة ان ربنا يسامحني، هو رحيم، نجاني من محنتي، والناس دبحتني، تعبت من إني من جوايا منهارة بصرخ بصوت عالي وقدام الناس هادية وببين قوتي وهدوئي وتفاؤلي وطاقة للناس، تعبت من تمثيلي إني علطول تمام وإني بخير وإني قوية، تعبت من إني أخبي دموعي وحزني على حاجات اتخدعت فيها أو خسرتها كانت ليه، كل حاجة تعبت إني اكون كويسة والناس مش كويسة، تعبت من حبي لناس ماشفتش منهم غير الغدر والخيانة، تعبت من الزعل، وارهقت من الحزن، ونفسي أتقطع من الجري وراء أحلامي، وظهري أتقسم من الحمل والمسؤولية”.
نداء أخير ووصية تحمل مشاعر الأمومة والمسؤولية
واختتمت منشورها بوصية مؤثرة: “وصيتي ليكي خلي بالك من نفسك وفؤاد ومريم والكلاب أمانة، لقد أرهقتني الحياة ولم أقدر على تحملها، سامحيني، بحبك”.
التعليقات