عندما تشتد الرياح وتثور العواصف الترابية، يلجأ المسلمون إلى دعاء الرياح والعواصف الترابية كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائلين الله تعالى خيرها ومستعيذين به من شرها، سواء بحفظ الدعاء عن ظهر قلب أو بالبحث عنه عبر منصات التواصل.
ونشر مجمع البحوث الإسلامية عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” الدعاء المستحب عند هبوب العواصف الترابية، مستشهداً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها”.
دعاء الرياح والعواصف الترابية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها”، وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلاً لعن الريح عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “لا تلعنوا الريح فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه”.
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح يقول: “اللهم لقحاً لا عقيمًا”، ومعنى “لقحًا” حامل للماء كاللقحة من الإبل، و”العقيم” التي لا ماء فيها.
أهمية الدعاء عند تغير الأحوال الجوية
يُعد الدعاء عند هبوب الرياح والعواصف من السنن النبوية المؤكدة، التي تربط المؤمن بخالقه في كل الأحوال، وتذكره بقدرة الله تعالى وعظمته في الكون، كما أنها تحول الخوف إلى طمأنينة والقلق إلى تفويض للأمر لله، مما يعزز الإيمان ويقوي الصلة بالله عز وجل.
دعاء الرياح والغبار
روى الإمام أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن من حديث أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الريح من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبُّوها، واسألوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا بالله من شرها”، ومعنى “من رَوْح الله” بفتح الراء: من رحمة الله بعباده.
دعاء الرياح
روى الإمام الترمذي في سننه من حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تسبُّوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أُمِرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أُمِرت به”، وكان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: “سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”.
التعليقات