مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يبحث المسلمون عن الأدعية المناسبة لختام هذا الشهر الفضيل، سائلين الله القبول والمغفرة والعتق من النار، حيث يحرصون على اغتنام اللحظات الأخيرة بالتضرع والدعاء، خاصة مع مغرب آخر يوم من أيام الصيام.

دعاء ختام رمضان

كان النبي صلى الله عليه وسلم يودع رمضان بقوله: “اللهم لا تجلعه آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً، الحمد لله على التمام، الحمد لله على البلاغ، الحمد لله على الصيام والقيام، اللهم أجعلنا ممن صام الشهر إيماناً واحتساباً وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر”.

دعاء نهاية رمضان

اللهم لا تخرجنا من رمضان إلا وأنت راضٍ عنا يا رب، اللهم اجعل رمضان هذا شاهداً لنا لا علينا، اللهم إنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا، وأعده علينا أعواماً عديدة ولا تخرجنا منه إلا مقبولين ومرحومين ومعتوقين من النار، اللهم لا تجعل رمضان هذا آخر عهدنا بشهرك الكريم، وأعد علينا رمضان أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، واجعلنا ممن شملتهم الرحمة وعمتهم المغفرة وحازوا بعتق من النار.

اللحظات الأخيرة ودعاء الوداع

تكتسب الساعات الأخيرة من شهر رمضان قدسية خاصة، حيث يتوجه المؤمنون إلى الله بالدعاء والمناجاة، طامعين في الرحمة والمغفرة، ومستودعين الشهر الكريم حتى يعود عليهم بأعوام مديدة، وهي لحظات يحرص فيها المسلم على ختم الشهر بما يرضي الله، ويجدد العهد مع الطاعة والعبادة.

دعاء وداع شهر رمضان

مع آخر صباح في رمضان نسألك يا رب ألا ينتهي الشهر إلا وقد بشرتنا باستجابة دعواتنا وفرجت عنا همومنا، وفي صباح آخر يوم رمضان نسألك يا رب يا من بلغتنا رمضان أن تبلغنا إياه أعواماً بعد أعوام وأن تتقبله منا على ما كان منا من تقصير، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيدًا وَسُرُورًا، وَلِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعًا وَمُحْتَشَدًا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَلَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحًا خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَارْضَ عَنَّا، وَثَبِّتْنَا عَلَيْهَا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ، وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِينِنَا جَمِيعًا مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع المُلك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء، ارحمني رحمة تُغنني بها عن رحمة من سواك، واغنني بفضلك عمن سواك، اللهم أسألك أن تيسر لي هذا الأمر وتجعل الخيرة في ذلك إنك على كل شيء قدير، اللهم إني توكلت عليك وسلمت أمري إليك.