كشفت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير عن الضوابط الشرعية لقبول الصيام، موضحةً الفارق بين المُبطِلات التي تُفسده وبين المعاصي التي تُنقص أجره دون أن تُلغيه.
مبطلات الصيام التي تمنع القبول
أشارت أبو الخير خلال برنامج “وللنساء نصيب” على قناة صدى البلد إلى حالات لا يُقبل معها الصيام أبدًا، منها تعمد الأكل أو الشرب نهارًا، وصيام الحائض والنفساء، وكذلك من استقاء عمدًا، إذ تُعتبر هذه الأفعال من مبطلات الصوم الأساسية.
المعاصي تُقلل الأجر ولا تُبطل الصوم
أضافت أن الذنوب اليومية كالكذب والغيبة وإهمال الصلاة لا تُفسد الصيام من الناحية الشرعية، لأن الصائم يلتزم بالامتناع عن المفطرات الحسية، لكنها تؤثر سلبًا على مقدار الثواب، فيُخصم من أجر الصائم بقدر ما ارتكبه من أخطاء وسلوكيات سلبية خلال اليوم.
السلوكيات الخاطئة تُضعف ثواب الصيام
نوّهت بأن تصرفات كالعصبية الزائدة أو التلفظ بالشتائم أو إساءة معاملة المحيطين أو الانشغال عن الطاعات، لا تبطل الصيام، لكنها تقلل من درجاته، مؤكدة على ضرورة بذل الجهد لضبط الأخلاق وتنقية السلوك في شهر رمضان لتحقيق الغاية الكاملة من الصوم وزيادة الأجر.
التعليقات