أكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية تجسد رؤية وطنية شاملة تضع الأسرة في صميم مسيرة الاستقرار والبناء، باعتبارها اللبنة الأساسية لتماسك المجتمع ووحدة نسيجه الوطني.

وأعرب زكي عن تقديره للكلمة الرئاسية، معتبرًا أنها تُظهر بوضوح أن قوة الدولة تنبع من وحدة شعبها وترابط أسرها، ومن متانة العلاقة بين الدولة والمواطنين، مما يعزز التلاحم المجتمعي ويدعم مسارات التنمية المستدامة.

الأسرة المصرية حصن الأمة في وجه التحديات

وأشار إلى أن التأكيد على أولوية تماسك الأسرة المصرية يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مؤكدًا أن تلاحم المصريين ووحدة صفهم يمثلان الضمانة الحقيقية لحماية الوطن، وصون استقراره، وتحقيق المصلحة العامة للجميع، حيث تُعد الأسرة المصرية الدرع الواقي والحصن المنيع الذي يحفظ هوية الأمة ويصون مكتسباتها في خضم رياح التغيير والعواصف المحيطة.