ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت رصد عمليات إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال إسرائيل، مما قد يؤدي إلى إطلاق إنذارات في مرتفعات الجولان والجليل ومنطقة الكرمل، بالإضافة إلى مناطق أخرى.

كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع مساء الأربعاء، في ظل التصعيد العسكري مع إيران وحزب الله، أن تل أبيب تستعد لحملة عسكرية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن الاستعدادات تشمل مختلف الجوانب العملياتية واللوجستية، وقال المسؤول إن المؤسسة العسكرية تعمل وفق خطة منظمة تتضمن تقدير كميات الذخيرة اليومية، ورؤية شاملة لساحات القتال، إلى جانب إدارة الموارد البشرية والاحتياط، مع إعداد خطط مسبقة للتعامل مع تطورات المعركة.

استراتيجية إسرائيلية تركز على إيران وتعديلات مستمرة

وأوضح أن تركيز العمليات الإسرائيلية ينصب بشكل أساسي على إيران، مؤكداً أن الجيش يواصل تنفيذ استراتيجيته وفق الأهداف والجدول الزمني المحدد، مع إجراء تعديلات مستمرة بناءً على المعلومات الاستخباراتية ونتائج الضربات العسكرية، وأشار إلى أن التنسيق مع الولايات المتحدة يتم بشكل مستمر على المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية، مؤكداً أن ما يجري يُعد «حربًا مشتركة» بين الطرفين.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر إسرائيلية لشبكة CNN بأن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد كبير في هجمات إيران وحزب الله خلال الليل، في وقت يعقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين لمتابعة تطورات الحملة العسكرية.

بالتوازي، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ما وصفه بـ«أعنف وأقوى عملية» منذ اندلاع الحرب، مؤكداً إطلاق صواريخ استهدفت مواقع داخل إسرائيل وأخرى أمريكية في المنطقة، بينها صواريخ باليستية بعيدة المدى.

ومع تصاعد التوتر، رفعت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب في البلدات الشمالية، وسط مخاوف من احتمال إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، فيما دعت السلطات السكان إلى البقاء قرب الملاجئ والمناطق الآمنة تحسباً لأي تصعيد مفاجئ.