استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الإسرائيلي في موسكو، وذلك على خلفية استهداف صحفيين تابعين لقناة روسية أثناء تأدية مهامهم المهنية في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به وكالة “تاس” الروسية للأنباء.

وأفاد مراسل قناة “روسيا اليوم RT” ستيف سويني والمصور المرافق له بإصابتهما جراء هجوم جوي إسرائيلي استهدف سيارتهما أثناء عبورهما جسراً بالقرب من قاعدة عسكرية في جنوب لبنان، مؤكدين أنهما في وعي كامل ويتلقيان الرعاية الطبية اللازمة في المستشفى.

وأشارت مصادر إلى أن الهجوم نفذ بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية مباشرة على المركبة، ما أدى إلى إصابة المراسل والمصور بجروح متفاوتة، دون تسجيل إصابات أخرى في محيط موقع الحادث، الذي يأتي ضمن سلسلة ضربات إسرائيلية مستمرة على جنوب لبنان أثارت قلقاً دولياً بسبب استهدافها مناطق غير عسكرية في بعض الأحيان.

تأثير الأحداث على المشهد الإعلامي

يُسلط هذا الحادث الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع، حيث تتعرض سلامتهم للتهديد بشكل مباشر، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام الأطراف المتحاربة بالقوانين الدولية التي تكفل حماية العاملين في مجال الإعلام، وتؤكد الحاجة الملحة إلى آليات أكثر فاعلية لضمان سلامتهم أثناء قيامهم بواجبهم في نقل الحقائق إلى العالم.

ردود الفعل الدولية والمحلية

أثار الحادث تنديداً واسعاً في الأوساط الإعلامية والدولية، حيث اعتبرته عدة منظمات حقوقية انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية الخاصة بحماية الصحفيين أثناء تغطية النزاعات المسلحة.

وسلطت مصادر إعلامية الضوء على المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المراسلون في مناطق التوتر اللبناني-الإسرائيلي، وسط دعوات متجددة من الأمم المتحدة والمنظمات الصحفية الدولية لتوفير حماية أكبر للعاملين في مجال الإعلام.