يتمتع زيت الورد بخصائص طبيعية متعددة الفوائد تتجاوز استخداماته التجميلية الشائعة، حيث يلعب دوراً مهماً في معالجة عدد من المشكلات الصحية، خاصة بالنسبة للنساء، وفقاً لما أشار إليه موقع “scienceofessentials”.

يدعم أعراض الدورة الشهرية وانقطاع الطمث

يساهم زيت الورد العطري في دعم صحة المرأة من خلال المساعدة في تخفيف أعراض انقطاع الطمث ومتلازمة ما قبل الحيض، مثل تقلصات الدورة الشهرية وتقلبات المزاج، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن زيت الورد العطري يُمكن أن يكون مفيداً عند استنشاقه أو استخدامه موضعياً لتخفيف آلام الدورة الشهرية، وفي إحدى الدراسات، وُجد أن التدليك بزيت الورد العطري يُقلل من شدة عسر الطمث الأولي مقارنةً بالتدليك وحده.

أجرت دراسة عشوائية مضبوطة في عام 2016 تقييماً لتأثيرات زيت الورد العطري على عسر الطمث الأولي عند استخدامه مع دواء ديكلوفيناك الصوديوم، وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي استنشقن زيت الورد المُبخر مع الدواء شعرن بألم أقل بكثير من اللواتي استخدمن الدواء وحده.

يساعد أثناء الولادة

قد يُخفف زيت الورد العطري من التوتر والقلق أثناء الولادة، ويُعتقد أيضاً أنه يُساعد على تقوية الرحم.

وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على 120 امرأة في المرحلة الأولى من المخاض أن مستويات القلق انخفضت بشكل ملحوظ لدى المشاركات اللواتي خضعن لاستنشاق زيت الورد العطري لمدة 10 دقائق مع حمام للقدمين، وفي دراسة أخرى شملت 8058 امرأة في المخاض، لوحظ أن زيت الورد العطري هو الزيت الأكثر فعالية في تهدئة القلق.

قد يكون زيت الورد العطري مفيداً أيضاً بعد الولادة القيصرية، ففي تجربة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية أُجريت عام 2020، استنشقت المريضات في مجموعات التدخل بضع قطرات من زيت اللافندر أو زيت الورد العطري على قطعة قطن بعد الولادة القيصرية، ووجد أن العلاج بالروائح العطرية قد يُخفف من حدة القلق والألم، مع تفوق زيت الورد العطري في التأثير على زيت اللافندر.

فوائد زيت الورد للصحة النفسية والجسدية

لا تقتصر فوائد زيت الورد على الجوانب الصحية المحددة، بل تمتد لتشمل تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم، حيث يعمل على تهدئة الجهاز العصبي، مما يجعله خياراً مثالياً للتخفيف من أعراض الإجهاد اليومي، كما أن خصائصه المضادة للالتهابات تساهم في تهدئة البشرة الحساسة وتخفيف الاحمرار، مما يضيف بُعداً آخر لاستخداماته المتعددة في روتين العناية الشخصية.