أعربت زينب محمد سليمان، الفائزة بلقب الأم المثالية، عن فرحتها الغامرة بالمركز الأول في المسابقة، مؤكدة أن دموعها كانت دموع فرحة وشعورًا بأن هذا التكريم هو مكافأة وتقدير من الله لها على ما بذلته.

وأضافت زينب، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “هذا الصباح” على قناة “إكسترا نيوز”، أنها تزوجت في سن التاسعة عشرة، وعاشت في بيت عائلتها، وأنجبت خمسة أبناء، ثم سافر زوجها للعمل بالخارج تاركًا الأبناء في مراحل تعليمية حرجة.

ولفتت إلى أن زوجها كان يزور القاهرة لمدة شهر واحد فقط سنويًا، مما جعلها تتحمل مسؤولية تربية الأبناء وحدها، حيث حرصت على تربيتهم تربية سليمة، ونجحت بفضل الله في أن تكون ابنتها الكبرى متفوقة والتحقت بكلية الطب، بينما التحق ابنها بكلية الهندسة، والتحقت ابنتها الصغرى أيضًا بكلية الطب.

رحلة التحدي والإصرار

واجهت زينب تحديًا جديدًا بوفاة زوجها، لكنها لم تستسلم، واستكملت رحلة التعليم مع أبنائها بكل عزم وإصرار، حتى حققوا جميعًا أحلامهم العلمية والتحقوا بكليات مرموقة ومتفوقة، مما يجعل قصتها نموذجًا للإرادة والتضحية.

وأشارت إلى أنها واصلت مسيرتها بعد رحيل زوجها، متمسكة بهدف تعليم أبنائها حتى تخرجوا جميعًا في كليات عليا، وهو ما رأت فيه تحقيقًا لجهودها وتضحياتها على مر السنين.