شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، توافد مئات السائحين من مختلف الجنسيات، إلى جانب زائرين من المحافظات المصرية، رغم استمرار تساقط الأمطار، وذلك للاستمتاع بالأجواء الشتوية الفريدة التي تميزها عن غيرها من المدن السياحية في جنوب سيناء ومصر.
وقال مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إن الأمطار ما زالت تتساقط على المدينة، مع تكاثر السحب في السماء، ونشاط ملحوظ للرياح، مصحوب بظاهرتي البرق والرعد التي تضيء سماء المنطقة.
وأوضح، في تصريح له اليوم، أنه على الرغم من حالة عدم الاستقرار في الطقس، استقبلت المدينة نحو 800 سائح من مختلف الجنسيات، حيث جرى تفويجهم وفق البرامج السياحية المحددة لكل فوج، مع التأكيد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وتعليمات الدليل البدوي المرافق، حرصًا على سلامتهم.
وأشار إلى أن المدينة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، مؤكدًا التنسيق مع شركة الكهرباء لمتابعة المحطات الرئيسية المغذية للمدينة بشكل دوري، إلى جانب توفير مولدات كهربائية احتياطية تحسبًا لانقطاع التيار نتيجة سوء الأحوال الجوية.
و أضاف أن الأجهزة التنفيذية تواصل تنفيذ خطة الطوارئ بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع الدفع بمعدات لشفط تجمعات المياه أولًا بأول، خاصة من الطرق الحيوية، لضمان استمرار الحركة وعدم تأثرها بالأمطار.
استمرار الإقبال السياحي رغم التقلبات الجوية
رغم تقلبات الطقس، تواصل مدينة سانت كاترين استقبال الزوار الذين ينجذبون إلى سحرها الشتوي الفريد، حيث تتحول السماء إلى لوحة طبيعية من الغيوم الكثيفة والأمطار المتقطعة، مما يخلق أجواءً روحانية واستثنائية تختلف عن أي وجهة أخرى في مصر، وهو ما يفسر الإقبال المستمر على زيارة معالمها التاريخية والدينية.
وعلى جانب آخر، أكد رمضان الجبالي، الدليل البدوي وحامل مفتاح دير سانت كاترين، أن الدير شهد إقبالًا ملحوظًا من السائحين على زيارة المعالم الدينية والتاريخية، مشيرًا إلى إشادة الزائرين بالأجواء الشتوية ذات الطابع الروحاني التي تتميز بها المدينة.
وأضاف أن الأجواء تتسم بغيوم كثيفة، مع تساقط أمطار غزيرة على فترات متقطعة، إلى جانب تكوّن طبقات خفيفة من الثلوج على قمم الجبال، وهو ما يجذب السائحين، خاصة المصريين، الذين يستمتعون بالأجواء الأوروبية التي تشتهر بها المدينة خلال فصل الشتاء.
وفي السياق ذاته، تشهد مدينة شرم الشيخ استمرار سقوط الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة على فترات متقطعة، مع نشاط للرياح وانخفاض نسبي في درجات الحرارة، دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على الحركة السياحية أو الملاحة، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية لرفع أي تجمعات مياه وضمان انتظام الحركة.
التعليقات