تأثرت اقتصادات العالم أجمع جراء العدوان على إيران، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية وخاصة النفط، ولم تكن بريطانيا بمنأى عن هذه التبعات.

دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى عقد اجتماع طارئ لبحث تأثير الحرب الإيرانية على مستوى المعيشة في البلاد، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.

من جانبها، حذرت وزارة الدفاع البريطانية من أن الهجمات الإيرانية المتهورة واحتجاز مضيق هرمز يشكلان تهديدًا مباشرًا للمصالح البريطانية ومصالح حلفائها في المنطقة.

تصعيد عسكري واستعدادات دفاعية

أعلنت لندن موافقتها على منح الولايات المتحدة الإذن باستخدام قواعدها العسكرية في عمليات دفاعية محددة، وذلك ضمن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، مؤكدة أن طائراتها والأصول العسكرية الأخرى تواصل الدفاع عن شعبها ومصالحها في المنطقة، حيث تشكل الاستقرار الأمني أولوية قصوى للحكومة البريطانية في ظل هذه التطورات المتسارعة.