أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية فقدان ثلاثة بحارة من مواطنيها إثر غرق سفينة قاطرة إماراتية في مضيق هرمز يوم الجمعة الماضي.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن بحاراً إندونيسياً واحداً نُقل لتلقي العلاج من حروق في مدينة خصب العُمانية، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن البحارة الثلاثة المفقودين.
وأشار البيان إلى أن الحادث نتج عن انفجار تسبب في اندلاع حريق كبير على متن السفينة، مؤكداً فتح تحقيق شامل لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء الواقعة.
مضيق هرمز: شريان الطاقة العالمي تحت مجهر الأحداث
يُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، حيث يشهد عبور نحو خُمس ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ويقع عند المخرج الاستراتيجي للخليج العربي، مما يجعله محط أنظار القوى الإقليمية والدولية، وتؤثر أي اضطرابات فيه مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي هذا الحادث في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير، والتي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ورداً على تلك الضربات، قامت طهران باستهداف إسرائيل ودول الجوار عبر صواريخ وطائرات مسيرة، كما فرضت حظراً بحرياً على حركة السفع عبر المضيق واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور.
التعليقات