وصلت سفينة حربية أمريكية تحمل آلافًا من مشاة البحرية إلى المياه قبالة سنغافورة، في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، وفقًا لما أفادت به قناة سي إن إن، وفي تطور منفصل، أعلنت البحرية الأمريكية اندلاع حريق على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد”، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم، وأكدت البحرية السيطرة الكاملة على الحريق، مشددة على أن الحادث لا علاقة له بأي أعمال قتالية.

تصاعد التوترات البحرية يثير قلقًا دوليًا

تتزامن هذه الحوادث مع تصاعد ملحوظ في الاشتباكات البحرية، حيث أعلنت شبكة CBS الإخبارية أن سفينة إيرانية تعرضت لإصابة بعد اقترابها بشكل خطر من حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” في مياه المنطقة، وأوضحت الشبكة أن الحادث لم يخلف أي أضرار في الحاملة الأمريكية، فيما تم اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين المنطقة ومنع أي تصعيد محتمل.

تكذيب التقارير حول انسحاب حاملة الطائرات

نفى الجيش الأمريكي في وقت سابق صحة التقارير التي تحدثت عن مغادرة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ساحة العمليات في المنطقة، وأكدت مصادر عسكرية أن ما تم تداوله بشأن انسحاب الحاملة غير صحيح، مشيرة إلى أنها لا تزال في موقعها وتواصل أداء مهامها ضمن العمليات العسكرية الجارية.

ادعاءات إيرانية حول استهداف الحاملة

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة استهدافها بصواريخ وطائرات مسيرة، وأنها تتجه الآن نحو الولايات المتحدة بعد الهجوم، ويأتي هذا الاستهداف في سياق التصعيد العسكري المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، ما يزيد من التوتر في المنطقة ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن البحري.

تصريحات نتنياهو حول الضربات ضد إيران

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، إن جيش الاحتلال يوجّه ضربات قاصمة للحرس الثوري الإيراني، وقواعده، وقواته في الشوارع، ونقاط تفتيشه، والمزيد قادم.

ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة التوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط متابعة دولية دقيقة للوضع في المنطقة.