قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن على إسرائيل مد حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني، وذلك بالتزامن مع قصف قوات الاحتلال للجسور وتدمير المنازل في المنطقة ضمن تصعيد للهجوم العسكري على حزب الله.

وأكد سموتريتش في برنامج إذاعي إسرائيلي أن الحملة العسكرية في لبنان “يجب أن تنتهي بواقع مختلف تمامًا، سواء بقرار حزب الله أو بتغيير حدود إسرائيل”، مضيفًا: “أقولها هنا بشكل قاطع… في كل مكان وفي كل نقاش: يجب أن تكون حدود إسرائيل الجديدة هي نهر الليطاني”.

تصريحات سموتريتش تزامنت مع تصعيد عسكري واضح في جنوب لبنان، حيث تستهدف القوات الإسرائيلية البنية التحتية والسكنية، مما يزيد من حدة التوتر ويدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع، وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من التهديدات الإسرائيلية الرامية إلى إعادة رسم الخرائط بالقوة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد ألمح في وقت سابق من هذا الشهر إلى خطط للاستيلاء على أراضٍ، قائلاً إن لبنان قد يواجه “خسارة أراضٍ” إذا لم ينزع سلاح حزب الله.

من جهته، أفاد مسؤول لبناني لوكالة رويترز بأن بيروت لا تزال تعوّل على القوى الخارجية لممارسة ضغط كافٍ على إسرائيل لإنهاء الحرب، وذلك من خلال عرض الرئيس اللبناني جوزيف عون لإجراء محادثات مباشرة.

كما دعا سموتريتش إسرائيل إلى ضم الأراضي التي تسيطر عليها حاليًا في قطاع غزة، وصولًا إلى خط الهدنة مع حماس، حيث أبقت اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أكتوبر إسرائيل مسيطرة على 53% من غزة، فيما أمرت السكان بالإخلاء وهدمت المباني.