شهدت إحدى قرى مركز طنطا بمحافظة الغربية واقعة اعتداء مروعة، حيث هاجم شخص طليقته باستخدام سلاح أبيض أثناء توجهها إلى عملها في الصباح.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المتهم، وهو ابن عم المجني عليها، تربص بها في الطريق المؤدي إلى منزلها بقرية أخناواي، وبمجرد خروجها هاجمها من الخلف مستخدماً ساطوراً، ما تسبب في إصابتها بجروح بالغة في الرأس واليدين.
تطورات القضية تثير الجدل حول دوافع الحادث
أوضح محمد ناجي، أحد شهود العيان، أن الخلافات بين الطرفين تفاقمت بعد الطلاق، حيث حصلت الزوجة على حضانة الابن ونفقة وشقة سكنية بدعوى تربية الطفل، لكن الأمور اتخذت منحى آخر عندما تزوجت المرأة داخل تلك الشقة وامتنعت عن السماح للأب برؤية ابنه، وهو ما يبدو أنه أشعل فتيل الأزمة الأخيرة.
ووفقاً لشهود عيان، سقطت المجني عليها أرضاً متأثرة بإصابتها البالغة، بينما فر المتهم من موقع الحادث بعد الاستيلاء على هاتفها المحمول.
وكشفت مصادر أمنية أن الطفل الصغير نجل المتهم كان برفقته أثناء الواقعة، قبل أن يتركه والده في الشارع أثناء محاولة الهروب.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وقاد فريق البحث الجنائي جهوداً مكثفة أسفرت عن ضبط المتهم في وقت قصير.
ونُقلت المجني عليها إلى مستشفى جامعة طنطا لتلقي العلاج، حيث تعاني من إصابات خطيرة تشمل كسراً في الجمجمة وإصابات في الأوتار، ولا تزال حالتها الصحية حرجة وتخضع للرعاية الطبية المركزة.
التعليقات