سقطت شظية صاروخية إيرانية بالقرب من مقر الكنيست الإسرائيلي “البرلمان”، ضمن تصعيد الحرب المستمرة بين إيران ودولة الاحتلال والولايات المتحدة التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، ولم تكشف هيئة البث العبرية عن تفاصيل الأضرار المادية أو البشرية التي قد تكون نجمت عن هذا الحادث.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، شن الحرس الثوري الإيراني هجوماً كبيراً شمل قاعدة العديد الأمريكية في قطر، ومستودع أسلحة إسرائيلي في تل أبيب، وأعلن الحرس الثوري في بيان رسمي أن الهجمات نفذت باستخدام مجموعة من الصواريخ المتطورة من طرازات خرمشهر وعماد وقدر.

تصعيد عسكري يهدد الاستقرار الإقليمي

يشكل هذا التصعيد العسكري الجديد امتداداً لسلسلة المواجهات التي تهز المنطقة، حيث تتبادل الأطراف الضربات بعيداً عن أي مؤشرات لتهدئة الأوضاع، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي ويرفع مخاطر اتساع رقعة الصراع، وتواصل إيران تنفيذ عملياتها تحت مسمى “الوعد الصادق” بينما تترقب القوى الدولية تطورات الموقف بحذر بالغ.

وأوضح بيان الحرس الثوري أن الموجة 56 من عملية “الوعد الصادق 4” استهدفت قيادة الدعم الإقليمي الجنوبي ومستودع تخزين صواريخ رافائيل الاستراتيجي، مؤكداً أن العملية ركزت على مواقع داخل الأراضي المحتلة، بما في ذلك القيادة الإقليمية الجنوبية والمستودع الاستراتيجي شمال الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى قاعدة العديد الأمريكية، وذلك عبر ضربات دقيقة نفذتها منظومتا “خرمشهر عماد” و”قدر” الثقيلتين والمتطورتين.