كشف يسري خطاب، شقيق المتهمين بإلقاء أكياس المياه على المصلين في أول أيام عيد الفطر، تفاصيل جديدة حول الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح يسري في فيديو نشره عبر صفحته الشخصية: “الأشخاص الظاهرين في الفيديو إخوتي، ولا يمكن لإنسان سوي أن يتصرف بهذا الشكل، نحن كعائلة نجتمع ونوزع هدايا وبونبوني وعيدية على الناس منذ ست سنوات، وعندما توقفنا قبل عام كان الجميع ينتظرنا”.
وأضاف خلال الفيديو: “نحن نواظب على عمل الخير، لكن بعض الأشخاص دخلوا بسياراتهم وسط الزحام للحصول على الهدايا وصعدوا فوق سيارتنا، مما كلفنا أموالاً طائلة لإصلاحها”.
وتابع: “هذا العام كررنا المبادرة ذاتها وتكرر صعود الناس فوق السيارة، حاولنا إبعادهم لكنهم أوقفوا سيارة أطفال فوق سيارتنا، وعندما نزلنا للتحدث معهم وجدناهم ما زالوا فوقها، فقمنا برمي أكياس المياه على السيارة وليس على الأشخاص، لكنهم قابلوا ذلك بشتم أخواتي البنات وإشارات غير لائقة، فكان رد الفعل دفاعاً عن أنفسنا وعن أهلنا بعد إتلاف ممتلكاتنا”.
تطورات القضية تصل إلى أروقة التحقيق
أكد يسري أن ما حدث كان رد فعل شباب يدافعون عن أنفسهم بعد تعرضهم للشتيمة وإتلاف ممتلكاتهم، لكن الموضوع تضخم وتحول إلى اتهامات على وسائل التواصل الاجتماعي، وشاع حديث غير حقيقي رغم أن الهدف الأساسي كان إدخال الفرحة على قلوب الناس، وفي السياق ذاته قررت جهات التحقيق المختصة في القاهرة حجز المتهمين على ذمة التحقيق لاستكمال إجراءات التحقيق معهم.
وأصدرت وزارة الداخلية بياناً رسمياً كشفت فيه كواليس فيديو صلاة عيد الفطر المثير للجدل في حي النزهة، حيث أوضحت الأجهزة الأمنية ملابسات المقطع المتداول الذي يظهر إلقاء أكياس مياه على المصلين.
وأشار البيان إلى أنه تم تحديد هوية مرتكبي الواقعة وضبطهم، وهم شخص ونجلاه، وأقرّوا خلال المواجهة بارتكاب الواقعة مبررين ذلك بجلوس المصلين على سيارتهم وخشيتهم من حدوث تلفيات بها.
التعليقات