أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، بأن مدينة ريشون لتسيون تعرضت لقصف صاروخي إيراني، مما أدى إلى سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في ثمانية مواقع مختلفة داخل المدينة الواقعة وسط إسرائيل.

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن الهجوم استهدف منطقة غوش دان، ما تسبب في تضرر عدد من المباني، بينها روضة أطفال لحقت بها أضرار مادية جراء الشظايا.

إصابات طفيفة وأضرار مادية

وبحسب خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء، أُصيب رجل في السبعين من عمره بجروح طفيفة أثناء توجهه إلى أحد الملاجئ، فيما أعلن مركز شامير الطبي علاج رجل آخر في الأربعينيات من عمره من إصابات خفيفة ناجمة عن الانفجار.

وأشارت تقارير أولية إلى أن الصاروخ المستخدم حمل رأسًا عنقوديًا تزن نحو 100 كيلوجرام، وهو ما لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.

تحديات الذخائر العنقودية

يُشكل استخدام الذخائر العنقودية تحديًا خاصًا لمنظومات الدفاع الجوي، حيث يتعين اعتراض الصاروخ قبل انشطاره إلى قنابل صغيرة متعددة تنتشر على نطاق واسع، وقد يتحول بعضها إلى مخلفات خطرة غير منفجرة تهدد المدنيين لاحقًا، مما يزيد من تعقيد عمليات التصدي والاحتواء.

اتساع نطاق السقوط

ولم يقتصر تأثير القصف على ريشون لتسيون، إذ تحدثت وسائل إعلام عبرية عن أكثر من 20 موقع سقوط في مناطق متفرقة وسط إسرائيل، من بينها بني براك وشوهام وروش هاعين، قبل أن تؤكد الجهات الرسمية لاحقًا تسجيل 7 مواقع سقوط داخل ريشون لتسيون، بينها مبنيان سكنيان.

وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن فرق البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية توجهت إلى مواقع السقوط، داعيًا السكان إلى تجنب التجمع في المناطق المتضررة.