تكتسب أحكام صلاة الفجر في رمضان أهمية خاصة من حيث موعدها وفضلها وكيفيتها وحكم تركها، حيث يزداد البحث عنها في شهر النفحات والبركات الذي يطمح فيه الجميع للتخلص من أعباء الذنوب، ولا سبيل للنجاة أفضل من اغتنام هذا الشهر الفضيل بالحرص على العبادات التي تتصدرها صلاة الفجر، خاصة وأن صيام نهار رمضان يبدأ مع أذانها مما يجعل الالتزام بها أكثر يسراً.
مواقيت صلاة الفجر في محافظات مصر
تختلف مواقيت صلاة الفجر والشروق بين محافظات مصر، ففي يوم الإثنين التاسع عشر من رمضان، كانت الأوقات على النحو التالي: القاهرة 4:46 صباحاً للفجر و6:12 صباحاً للشروق، الإسكندرية 4:50 صباحاً للفجر و6:18 صباحاً للشروق، المنصورة 4:45 صباحاً للفجر و6:12 صباحاً للشروق، المحلة الكبرى 4:47 صباحاً للفجر و6:14 صباحاً للشروق، قنا 4:42 صباحاً للفجر و6:05 صباحاً للشروق، وأسوان 4:42 صباحاً للفجر و6:03 صباحاً للشروق.
تعريف صلاة الفجر وأهميتها
تعد صلاة الفجر أول الصلوات الخمس المفروضة على المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكون من ركعتين فرض وركعتين سنة قبلهما تسمى سنة الفجر أو ركعتا الفجر، وقد واظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى وقت الصبح الذي ينجلي فيه الظلام وينتشر الضوء في الآفاق.
الأسس الشرعية لصلاة الفجر في الإسلام
تعتبر صلاة الفجر فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل، حيث تدل على ذلك آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، قال تعالى: “فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً”، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: “بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان”.
الفضائل الروحية والثواب العظيم لصلاة الفجر
تحمل صلاة الفجر فضائل عظيمة تجعل الحياة جنة في الدنيا ويكسب العبد دنياه وآخرته، حيث إن الصلوات المكتوبات مكفرات للذنوب، وصلاة الفجر كغيرها من الصلوات المفروضة من شأنها تكفير ذنوب العبد عند مراعاة شروط محددة.
شروط تكفير الذنوب عبر الصلاة
أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن الخشوع في الصلاة وحسن الوضوء والركوع واجتناب الكبائر تعد من مكفرات الذنوب، ولكنها تكفر الذنوب الصغيرة وليس الكبائر، فبهذه الأمور الأربعة يفوز العبد بمغفرة الله تعالى، كما روى مسلم في صحيحه عن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها”.
التعليقات