أعلنت دار الإفتاء المصرية عن استطلاع هلال شهر شوال بعد غروب شمس اليوم الخميس الموافق 29 رمضان 1447 هـ، الموافق 19 مارس 2026.

رؤية هلال عيد الفطر

وأوضحت الدار أن الإعلان عن نتيجة الرصد، وتحديد أول أيام عيد الفطر المبارك، سيكون بعد غروب شمس اليوم الخميس، مع الإشارة إلى أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن العيد سيكون يوم الجمعة الموافق 20 مارس، ويستحب عند رؤية الهلال ترديد الدعاء الوارد، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ» (سنن الدرامي).

ضوابط رؤية الهلال

وكشفت دار الإفتاء عن الضوابط الشرعية لرؤية هلال عيد الفطر، مشيرة إلى أن المفتى به أن هلال الشهر يثبت لكل بلد برؤية أهله البصرية، خاصة إذا تمكنوا من رؤيته بوضوح، أو برؤيته في أقرب البلاد إليهم، أو بتحقق رؤيته في أي بلد إسلامي قريب، وذلك إذا أكد علماء الفلك أن اليوم التاسع والعشرين من الشهر قد انقضى وأن الرؤية ممكنة، أما إذا قطع الحساب الفلكي باستحالة الرؤية فلا عبرة بالرؤية البصرية.

التمييز بين هلال شوال وذي الحجة

يختلف ثبوت هلال شوال عن هلال ذي الحجة، حيث تثبت رؤية الأخير وفقًا لما تقرره المملكة العربية السعودية، ويكون ذلك ملزمًا لجميع الدول الإسلامية، نظرًا لأن مناسك الحج تقام على أرضها، مما يجعل مخالفتها في هذا الشأن غير معقولة، وهذا الاستثناء ينبع من الطبيعة العالمية لفريضة الحج وارتباطها بمكان محدد.

واستثنت الدار حالة هلال ذي الحجة، مؤكدة أن رؤيته تثبت وفق ما تقرره المملكة العربية السعودية وهي ملزمة للعالم الإسلامي كله، إذ تقام جميع مناسك الحج على أرضها.

كيفية صلاة عيد الفطر

تُصلى صلاة العيد جماعة، وهي الصفة المنقولة عن السلف، فإن حضر المأموم وقد فاته بعض التكبيرات مع الإمام، فلا يقضيها لأنها سنة كدعاء الاستفتاح، ويُستحب رفع اليدين مع كل تكبيرة، كما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ويُستحب بين كل تكبيرتين أن يقف المصلي قدر قراءة آية يذكر الله تعالى، كما ورد عن عبد الله بن مسعود وأبي موسى وحذيفة رضي الله عنهم، ويُسن أن يقرأ الإمام بعد سورة الفاتحة بسورتي “الأعلى” في الركعة الأولى و”الغاشية” في الثانية، أو بسورتي “ق” و”اقتربت”، مع الجهر بالقراءة في كلا الركعتين اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.