أكد السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن الحكومة الإسرائيلية الائتلافية السابقة كانت تعمل وفق مئات البنود التوافقية التي وُضعت لضمان استقرارها.
وأضاف السفير خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج “الجلسة سرية” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه البنود تضمنت سياسات مثيرة للجدل، مثل إصدار قوانين لإعدام الفلسطينيين المتهمين بالإرهاب، وتثبيت وضع القدس كعاصمة أبدية لإسرائيل، وتعزيز التعليم الديني والصهيوني في المدارس، وتنظيم الإدارة العسكرية والمدنية في الضفة الغربية، بما في ذلك تعيين وزراء محددين في ملفات الدفاع والاستيطان وإدارة أراضي الدولة.
الأهداف الإستراتيجية للحكومة الإسرائيلية السابقة
أشار السفير إلى أن الحكومة كانت تعمل على أربعة أهداف رئيسية، وهي مواجهة البرنامج النووي الإيراني، وتوسيع نطاق الاتفاقيات الإبراهيمية، ودعم السكان في المنطقة اقتصادياً واجتماعياً، وأخيراً توسيع الدولة وفرض سيادتها من النهر إلى البحر، وهو ما يعني إنهاء فكرة قيام دولة فلسطينية.
ولفت إلى أن هذه الأهداف كانت مدعومة بإجراءات قضائية وسياسية لتعزيز السلطة التنفيذية على حساب القضائية، مثل ما يُعرف بـ”قانون دارعي”، الذي سمح للبرلمان بإعادة إصدار القوانين التي قد تلغيها المحكمة العليا، مما عكس الصراع بين الفكر القضائي التقليدي والفكر الصهيوني السياسي في إسرائيل.
التعليقات