أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن تعمد اختلاط النساء بالرجال في صلاة العيد يمثل مخالفة صريحة للثابت عن السلف الصالح منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى ظهور هذه البدعة.
حكم صلاة الرجال بجوار النساء في العيد
وردًا على استفسار حول حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن خروج الجميع لأداء الصلاة مستحب لتحقيق التكبير ومشاهدة الخير، مع ضرورة الفصل بين الجنسين عند إقامة الصلاة، حيث يصطف الرجال أولاً ثم الصبيان ثم النساء، ولا يجوز وقوف المرأة بجوار الرجل مباشرة.
أهمية الفصل وتخصيص الأبواب
لطالما حثت السنة النبوية على الفصل بين الرجال والنساء في المساجد، حيث رغب النبي صلى الله عليه وسلم في تخصيص باب للنساء في مسجده، تأكيدًا على هذه الآداب، كما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما.
ضوابط شرعية لحماية قدسية الصلاة
بناءً على ذلك، لا يجوز للمرأة أن تصلي بجوار الرجل دون حائل يفصل بينهما، وإذا حدث ذلك تبطل الصلاة عند الأحناف وتكون مكروهة عند جمهور الفقهاء، لذا ينبغي الالتزام بترتيب الصفوف ووقوف كل شخص في مكانه المحدد، ضمانًا لصحة الصلاة ومراعاة للآداب العامة التي أكدت عليها الشريعة والفطرة السليمة.
التعليقات