أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الصواريخ الإيرانية أحدثت دماراً هائلاً في دولة الاحتلال، وألقت بالرعب في قلوب قادتها، وأربكت منظومة الدفاع الجوي هناك، مشيراً إلى أن طهران لا تزال في المراحل الأولى من ردها.
وأعلن عراقجي استعداد بلاده لمواصلة شن الهجمات الصاروخية طالما دعت الحاجة، مستبعداً أي إمكانية لإجراء محادثات في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن انتهاء الحرب مع إيران “قريباً جداً”.
الرد الإيراني يضع واشنطن في مأزق استراتيجي
يواجه القادة الأمريكيون الآن تداعيات التصعيد، حيث كشفت الضربات الصاروخية الإيرانية عن ثغرات في التحالفات الدفاعية، وأظهرت قدرات عسكرية متطورة، مما يدفع نحو مراجعة شاملة للاستراتيجيات الأمنية في المنطقة، ويفتح الباب أمام سيناريوهات رد فعل يصعب التنبؤ بعواقبها.
وأوضح الوزير الإيراني في حديثه لقناة “بي بي إس” الأمريكية أن بلاده جاهزة لاستمرار الهجمات الصاروخية، وأن المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تعد ضمن أولويات جدول الأعمال.
وقال عراقجي: “لقد تفاوضنا معهم في يونيو الماضي، وهاجمونا في منتصف المفاوضات، ومرة أخرى هذا العام حاولوا إقناعنا بأن هذه المرة مختلفة، ووعدونا بعدم نيتهم مهاجمتنا، وبأنهم يريدون حلاً سلمياً للملف النووي الإيراني والوصول إلى حل تفاوضي”.
التعليقات