نقلت وكالة فارس عن مصدر عسكري إيراني تأكيده أن استهداف حقل عسلوية للغاز يشكل جريمة حرب، مؤكدًا أن هذا العمل لن يمر دون رد.

من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصدر مطلع أن استهداف مصنع لمعالجة الغاز يبدو أنه يمثل “المفاجأة الأولى” التي وعد بها وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، وأضافت القناة أن هذا الاستهداف هو الأول من نوعه الذي يستهدف بنى تحتية اقتصادية في إيران.

تصعيد جديد في المنطقة

يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من التطورات المتسارعة، حيث تشير التقارير إلى أن الضربات تستهدف مرافق حيوية، مما يزيد من حدة التوتر ويدفع نحو مواجهة أوسع قد يكون لها تداعيات إقليمية ودولية كبيرة، وتُظهر الأحداث الأخيرة هشاشة الهدوء النسبي ومدى تعقيد المشهد الجيوسياسي الحالي.

وفي سياق متصل، ذكرت منصة أكسيوس نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارة على أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي جنوب غربي إيران، وأضاف المسؤول أن الضربة نفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وموافقتها.

في المقابل، نفى الدبلوماسي الأمريكي توم باراك يوم الثلاثاء التقارير التي تفيد بأن واشنطن شجعت سوريا على النظر في أي إجراءات مماثلة.