أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أن النظرة التي تصعد إلى السماء فجأة، والتنهيدة التي تخرج من القلب مع همسة “يارب” في السر، يعلم بها الله قبل النطق بها ويشعر بك حتى عندما تعجز عن شرح ما بداخلك.

الدعاء الصامت: لغة القلب التي يفهمها الخالق

تحدث الليثي خلال برنامجه “إنسان تاني” عبر صفحاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، عن لحظات الوقوف أمام الله بصمت، حيث يكون الدعاء داخلياً غير مرتبط بصيغة محددة، ويشعر الإنسان بكل شيء في وقت واحد: “تعب، خوف، رجاء، شوق”، دون قدرة على اختيار كلمة واحدة تجمع كل تلك المشاعر المختلطة.

وأضاف أن الله لا يقيس الدعاء بطوله أو بترتيب كلماته، بل ينظر إلى موضع القلب أثناء الدعاء، مؤكداً أن هناك قلوباً تصل إلى الخالق وهي صامتة أكثر من ألسنة كثيرة تتكلم.

واختتم الليثي الحلقة بتوجيه نصيحة للمشاهدين، مفادها أن كل ما هو مطلوب هو قول “يارب” بإخلاص وصدق، حتى يصبح الإنسان إنساناً آخر.