نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عدداً من الفتاوى التي تشغل أذهان كثير من الناس، نستعرض أبرزها في التقرير التالي.

هل من مات في العشر الأواخر من رمضان يدخل الجنة مهما كان عمله؟

أوضح الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الله تعالى قد تفضل على نفر من خاصة عباده فوعدهم بدخول الجنة من غير حساب ولا عذاب، وذلك ردا على سؤال يقول صاحبه: هل من مات في العشر الأواخر من رمضان يدخل الجنة مهما كان عمله؟

وأضاف العجمي خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء أن هذا الأمر لا يعلمه إلا الله، فالمعلوم في رمضان أن الصيام والقيام يغفران الذنوب، فمن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أما دخول الجنة فهو أمر لا يعلمه إلا الله عز وجل.

وأشار إلى أنه ورد في فضل من مات صائماً قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ).

مكافأة الله لمن مات صائماً

قالت دار الإفتاء المصرية إنه فيما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن من وفقه الله تعالى لصيام يوم واحد ومات وهو صائم أو بعد فطره من صومه، فإنه يدخل الجنة مع السابقين الأولين أو من غير سابق عذاب.

واستشهدت بما ورد في مسند البزار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة)، وفي رواية أخرى: (مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّة).

وأضافت أن من ترك لله في الدنيا طعاماً وشراباً مدة يسيرة، عوضه الله عنه طعاماً وشراباً لا ينفد، ومن ترك شهوته عوضه الله في الجنة أزواجاً لا يمتن أبداً.

حسن الخاتمة يتجاوز لحظة الموت ليعكس مسيرة حياة

حسن الخاتمة ليس حدثاً عابراً بل هو تتويج لمسار حياة قائمة على التقوى والصلاح، حيث يعكس استقامة المرء في تعامله مع حقوق الله والناس، فليس المهم كيف تموت بل كيف تعيش، إذ أن الحياة في سبيل الله هي الأساس الذي تُبنى عليه النهاية الطيبة.

هل حسن الخاتمة مقصور على من مات وهو ساجد أو صائم؟

أجاب الشيخ رمضان عبدالرازق، الداعية الإسلامي، عن هذا السؤال مؤكداً أن حسن الخاتمة ليس مقصوراً على من مات وهو ساجد أو صائم أو كان حاجاً ملبياً، إنما حسن الخاتمة أن يأتيك الموت وليس لأحد عندك حق، أو آمن منك جيرانك، ولست واكلاً ميراث أخواتك، ولست تاركاً صلاتك، ولست مقصراً في زكاة.

وأشار إلى أن حسن الخاتمة ليس كيف تموت وإنما كيف تعيش، ليس كيف مُت إنما كيف عشت، ليس أن تموت في سبيل الله إنما تعيش في سبيل الله، فسيدنا أبو بكر الصديق مات على فراشه، وعمر بن الخطاب مات مطعوناً، وعثمان بن عفان مات مذبوحاً، وأبو عبيدة بن الجراح مات بالطاعون، وجميعهم نالوا حسن الخاتمة.

هل ليلة القدر في 25 رمضان؟

ليلة القدر 25 رمضان، حيث انتهت ثالث ليلة وترية من العشر الأواخر من رمضان، ويترقب الك