نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددًا من الفتاوى التي تشغل أذهان كثير من المسلمين، نستعرض أبرزها في التقرير التالي.
هل تجوز تلاوة غير المتوضئ للقرآن دون مس المصحف؟
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن الوضوء عند تلاوة القرآن من الأمور المستحبة.
هل تجوز تلاوة غير المتوضئ للقرآن دون مس المصحف
وبين عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أنه تجوز تلاوة غير المتوضئ للقرآن دون مس المصحف، لأن المس يحتاج إلى طهارة وهو قول جمهور الفقهاء.
هل يلزم الوضوء عند قراءة القرآن من الهاتف
وأشار إلى أن مس أسطح الهواتف الذكية حين قراءة القرآن بواسطتها لا يعد من مس المصحف، ولا يلزم له الوضوء.
فضل ختم القرآن في رمضان
شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم، حيث أنزل فيه الهدى للناس، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدارسه جبريل عليه السلام في كل ليلة من لياليه، مما يدل على فضل الإكثار من تلاوته وختمه في هذا الشهر المبارك، سواء ليلاً أو نهاراً مع تفضيل القراءة بالليل لكونها أشد مواطأة وأقوم قيلاً.
فضل ختم القرآن أكثر من مرة في رمضان؟
ما فضل ختم القرآن أكثر من مرة في رمضان؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.
شهر القرآن
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: شهر رمضان هو شهر القرآن الكريم، قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185]، وقال جل شأنه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ [الدخان: 3]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: 1].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ” متفق عليه، وعن السيدة فاطمة عليها السلام: “أن أباها صلى الله عليه وآله وسلم أخبرها أن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرة، وأنه عارضه في عام وفاته مرتين” متفق عليه.
قراءة القرآن في رمضان
وأشارت إلى أن هذا كله يدل على استحباب قراءة القرآن في رمضان وختمه مرة وأكثر، والإكثار من تلاوته ليلًا ونهارًا مع كون القراءة ليلًا أفضل وأكثر ثوابًا، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل: 6]، وفي الحديث القدسي: «… وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ» رواه البخاري.
حكم انتظار الجنازة حتى الانتهاء من صلاة التراويح
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم انتظار الجنازة حتى الانتهاء من صلاة التراويح؟ فقد حضرت الجنازة أثناء صلاة العشاء في شهر رمضان الكريم، فهل تُصَلَّى الجنازة بعد الانتهاء من صلاة العشاء مباشرة، أم ننتظر بصلاة الجنازة حتى ننتهي من صلاة التراويح؟
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة:
التعليقات