أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، إطلاق صواريخ وقذائف مدفعية تجاه إسرائيل، كما صرح الحزب بأنه تم قصف قاعدة حيفا البحرية بإسرائيل.
وفي وقت سابق، طلب حزب الله من سكان إسرائيل إخلاء المدن الواقعة على نطاق 5 كيلو متر من الحدود، ويأتي ذلك في ظل التصعيد الخطير الذي شهدته الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في ليلة دامية، عقب تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي نحو 10 غارات جوية متتالية استهدفت عدداً من المواقع في المنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن دوي انفجارات عنيفة سُمع في أنحاء متفرقة من بيروت، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من المناطق المستهدفة في الضاحية الجنوبية، وسط حالة من التوتر والهلع بين السكان.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية أو حجم الأضمار الناجمة عن الغارات، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني عملياتها في محيط المواقع المستهدفة.
تصعيد متبادل يهدد الاستقرار الإقليمي
يأتي هذا التبادل العسكري في إطار تصعيد خطير يهدد بفتح جبهة جديدة، حيث تشير التحركات الميدانية إلى استعداد الأطراف لمواجهة أوسع، مما يزيد من مخاطر انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة يصعب احتواء تبعاتها، خاصة مع استمرار تبادل التصريحات التهديدية وعدم وجود مؤشرات فورية لمسار دبلوماسي ناشط.
الخلفية والتداعيات المتوقعة
يشكل هذا التصعيد امتداداً للتوتر المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ بداية الحرب في غزة، حيث تبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل يومي، لكن ضربات الليلة الماضية في ضواحي بيروت والرد اللاحق بقصف حيفا يمثلان نقلة نوعية في سلم التصعيد.
- استهداف مواقع حيوية: استهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- تحذيرات للسكان: دعا حزب الله السكان الإسرائيليين القريبين من الحدود للإخلاء تحسباً لرد قد يكون أوسع.
- الرد المباشر: أعلن الحزب مسؤوليته عن قصف قاعدة حيفا البحرية ردا على غارات بيروت.
يترقب المراقبون الآن رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على قصف حيفا، وما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى مواجهة عسكرية كبرى، وسط مخاوف من تداعيات لا تحمد عقباها على لبنان الذي يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية وسياسية طاحنة.
التعليقات