دعت وزارة التجارة الفيتنامية الشركات المحلية إلى تشجيع موظفيها على العمل عن بُعد، في إطار مساعي الحكومة لخفض استهلاك الوقود، وذلك في ظل اضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجمين عن الحرب في إيران.
وذكرت الحكومة في بيان اليوم الثلاثاء، نقلاً عن تقرير لوزارة التجارة والصناعة الفيتنامية وفق موقع (يو إس نيوز) الأمريكي، أن فيتنام كانت من بين الدول الأكثر تضرراً من اضطرابات سوق الوقود منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأوضح البيان أن الاقتصاد الفيتنامي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، مما يجعله أكثر عرضة لتداعيات ارتفاع الأسعار وتعطل الإمدادات في الأسواق العالمية.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لمواجهة التحديات الاقتصادية
تسعى الحكومة الفيتنامية من خلال هذه الإجراءات إلى تقليل الضغط على استهلاك الوقود، وتخفيف آثار أزمة الطاقة الناتجة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث تهدف هذه السياسات إلى حماية الاقتصاد المحلي من الصدمات الخارجية وضمان استمرارية الأعمال في القطاعات الحيوية، مع الحفاظ على استقرار الأسعار للمواطنين.
وقال ترامب في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الاثنين إنه يعتقد أن الحرب ضد إيران «شارفت على الاكتمال»، مضيفاً أن واشنطن «تقدمت كثيراً» مقارنة بالتقدير الأولي الذي كان يتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.
ورداً على تصريحات ترامب، قالت قوات الحرس الثوري الإيراني إنها «ستحدد نهاية الحرب»، وأن طهران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء عن المتحدث باسم الحرس الثوري.
ومع ذلك، لا تزال الأسعار تحت ضغط في ظل دراسة ترامب تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا والإفراج عن مخزونات النفط الطارئة، ضمن حزمة خيارات تهدف إلى كبح الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، بحسب ما أفادت عدة مصادر.
وكانت دول مجموعة السبع قد أعلنت أمس الاثنين أنها مستعدة لاتخاذ «إجراءات ضرورية» رداً على الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، لكنها لم تلتزم صراحة بالإفراج عن الاحتياطيات الطارئة.
التعليقات