ذكرت صحيفة التلجراف البريطانية أن قبرص طلبت من المملكة المتحدة التفاوض على ترتيبات أمنية أكثر صرامة، وذلك في أعقاب هجمات الطائرات الإيرانية المسيرة على القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أثار هذه القضية خلال اتصال هاتفي مطول مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم السبت.
قواعد عسكرية ذات تاريخ طويل
ظلت قاعدتا أكروتيري وديكيليا، اللتان تبلغ مساحتهما 256 كيلومترًا مربعًا (99 ميلًا مربعًا)، جزءًا من الأراضي البريطانية ذات السيادة منذ استقلال قبرص عام 1960، وتستخدمهما الحكومة البريطانية كمناطق تدريب ومراكز انطلاق للعمليات في المنطقة.
وقد تحققت المخاوف من أن تصبح قبرص هدفًا فعليًا لإيران بسبب هذه القواعد في وقت سابق من هذا الشهر، عندما تحطمت طائرة مسيرة هجومية – يُعتقد أن حزب الله، الوكيل الإيراني، أطلقها من لبنان – على مدرج قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في 2 مارس، وتم اعتراض طائرتين مسيرتين أخريين كانتا متجهتين نحو القاعدة في اليوم التالي.
رغبة قبرصية في إعادة التفاوض
ذكرت صحيفة التلجراف أن كريستودوليدس يرغب في إعادة التفاوض على الترتيبات الأمنية لمعاهدة عام 1960 عند انتهاء الحرب مع إيران، مع العلم أن ذلك لا يشمل مطالبة بريطانيا بالتخلي عن القواعد.
وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لصحيفة التلجراف بأن وضع القواعد غير قابل للتفاوض، وأن “علاقات الصداقة الراسخة” بين المملكة المتحدة وقبرص لا تزال قوية “في مواجهة التهديدات الإيرانية”.
التعليقات