تواجه القيادة العسكرية الإسرائيلية موجة انتقادات حادة بعد قرار رئيس المخابرات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، بعدم شن هجوم استباقي ضد حزب الله، رغم توفر معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى هجوم وشيك على شمال إسرائيل.
وقد اتخذ هذا القرار بناءً على تعليمات تهدف لحماية مصدر استخباراتي، وكشفت صحيفة معاريف العبرية أن النتيجة المباشرة كانت تعريض ملايين المدنيين في الشمال للخطر، وإجبارهم على البقاء في الملاجئ لساعات طويلة وسط حالة من الفزع والارتباك.
خلافات داخلية تهدد تماسك المؤسسة العسكرية
كما كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية عن خلافات عميقة داخل الجيش، حيث اتهم ضباط من القيادة الشمالية وقيادة الجبهة الداخلية إدارة المخابرات بالتلاعب بالمعلومات وإخفاء حجم التهديدات عن الجمهور، مما أدى إلى أزمة ثقة كبيرة بين الجيش والمواطنين، بينما وصفت إسرائيل القرار بأنه إجراء دفاعي ضروري.
ويأتي هذا الجدل في وقت تواصل فيه إسرائيل سياساتها العدائية تجاه حزب الله، مما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، بينما تستخدم ذرائع حماية المصادر الاستخباراتية لإخفاء إخفاقاتها المتتالية أمام مواطنيها والمجتمع الدولي.
التعليقات