أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل 8 أشخاص وإصابة 200 آخرين، بينهم حالات خطرة، جراء القصف الإيراني الذي استهدف مدينة عراد الإسرائيلية.
وتم تداول صور تُظهر جمع أشلاء جثث قتلى الاحتلال نتيجة الصاروخ الإيراني الذي ضرب الأراضي المحتلة في جراد، فيما عبر وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير عن صدمته بعد زيارته للموقع ورؤية الدمار، حيث واجه صراخ أهالي الضحايا.
وقالت له مستوطنة خلال زيارته لموقع الدمار في جراد: “أنت تجلب لنا الموت”، مهاجمة بن غفير بكلمات قاسية واصفة إياه بالنازي، كما صاحت: “اخرج من حياتنا، لا مكان لك هنا”، فيما حملته المسؤولية الكاملة عن صاروخ الدمار الذي ضرب جراد.
الهجوم الإيراني يمثل تصعيداً خطيراً في التوترات الإقليمية، حيث استهدف صواريخ إيرانية مدينتي ديمونا وجراد، وهما مدينتان تقعان بالقرب من مركز أبحاث نووية إسرائيلي حساس، مما يثير مخاوف من احتمال تطور المواجهة إلى نطاق أوسع، خاصة في ظل التصريحات المتبادلة والاستنفار العسكري على الجانبين.
وجاء هذا الهجوم عقب هجوم على موقع نطنز النووي الإيراني، والذي أعلنت عنه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في وقت مبكر من صباح السبت.
التعليقات