تعرّضت عدة قواعد ومراكز أمريكية في المنطقة لهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة، كما تعرضت مواقع تابعة للاحتلال الإسرائيلي للضرب.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت، يوم السبت، لستة صواريخ باليستية، حيث سقط اثنان منها في المياه الإقليمية، واثنان آخران في منطقة غير مأهولة دون تسجيل أي خسائر بشرية، كما أضافت الوزارة أنها تصدت أيضًا لصاروخي كروز قادمين من إيران.

من جهتها، أفادت وزارة الداخلية البحرينية بتعرض منشأة قرب ميناء سلمان لاستهداف إيراني، فيما باشر الدفاع المدني إجراءاته للسيطرة على الحريق الناجم عن الهجوم.

تصاعد التوترات الإقليمية يهدد الاستقرار

تشير هذه الهجمات المتبادلة إلى تصعيد خطير في حدة التوترات بالمنطقة، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع ويهدد الأمن البحري والطاقي، حيث تستهدف البنى التحتية الحيوية وتخلق حالة من عدم الاستقرار تؤثر على الملاحة الدولية والإمدادات النفطية، مما يستدعي تدخلاً دبلوماسياً عاجلاً لاحتواء الأزمة.

وفي الكويت، أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات، حيث أوضحت وزارة الدفاع الكويتية أنها تعاملت مع سبع طائرات مسيّرة في شمالي وجنوبي البلاد، تسببت في أضرار مادية فقط نتيجة سقوط شظايا.

وأكد الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف القواعد الأمريكية في قطر، مدعياً إصابة مصفاة نفط في حيفا المحتلة بصاروخ.

وفي رد فعل متبادل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع ما وصفه بعدوان صهيوني على مدينة ري جنوب طهران، استهدف مبنى سكنيًا.