كشفت تقارير إعلامية عن قرب حسم دولة قطر مصير إقامة مهرجان كرة القدم المقرر في الدوحة بين 26 و31 مارس المقبل، وذلك في ظل التوترات الإقليمية الحالية بالخليج. يأتي ذلك بعد مخاوف من إلغاء المهرجان، الذي يضم منتخب مصر بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، نتيجة الأوضاع الأمنية المتأزمة والتصعيد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأوضحت صحيفة «الشرق» القطرية أن القرار النهائي بشأن إقامة المهرجان أو نقله خارج قطر سيُعلن رسميًا بعد غد الثلاثاء، معتمدًا على التطورات الأمنية في المنطقة، لضمان قدرة المنظمين على اتخاذ كافة التدابير اللازمة.
تأثير التوترات على الفعاليات الرياضية الكبرى
تؤثر التوترات الجيوسياسية بشكل متزايد على جدولة الفعاليات الرياضية الدولية، مما يفرض على الدول المنظمة تقييم الوضع الأمني باستمرار، وضمان سلامة جميع المشاركين، حيث أصبحت هذه الاعتبارات جزءًا أساسيًا من التخطيط لأي بطولة كبرى تجمع فرقًا من مختلف أنحاء العالم.
وأضافت الصحيفة أن اتحادات دولية مثل اليويفا والكونميبول والفيفا تواصلت مع السلطات القطرية لتحديد مصير المباراة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في كأس الفيناليسما المقررة يوم 27 مارس.
ويشهد المهرجان مشاركة ستة منتخبات كبرى هي: إسبانيا، الأرجنتين، قطر، السعودية، مصر، وصربيا، ضمن ست مباريات دولية تُعد بروفة قوية استعدادًا لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
من جانبه، يفتتح منتخب مصر مشاركته بمواجهة عربية مرتقبة أمام السعودية يوم 26 مارس على استاد أحمد بن علي، قبل أن يخوض اختبارًا من العيار الثقيل يوم 30 مارس بمواجهة بطل أوروبا إسبانيا على استاد لوسيل، في مباراة تُعد تحديًا كبيرًا للفراعنة قبل الاستحقاقات القادمة.
التعليقات