تحدّث الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد الدولي، عن تأثير الأزمات الإقليمية على الاقتصاد المصري والعالمي، موضحًا في مداخلة هاتفية لبرنامج “صباح الخير يا مصر” أن هذه التأثيرات ستكون مؤقتة، وأن مصر تظل دولة آمنة رغم التحديات العالمية.

التأثيرات الاقتصادية للأزمات الإقليمية

أشار العمدة إلى أن الأزمات الدولية، مثل الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في مضيق هرمز، تسببت في صدمات كبيرة لأسواق الغذاء والطاقة، مؤكدًا أن تأثيرها يمتد عالميًا، حيث يشكل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي.

أثر الأزمات على الاقتصاد المصري

لفت العمدة إلى أن تأثير هذه الأزمات على مصر سيكون مؤقتًا، لكنه قد يترك آثارًا على عدة قطاعات، موضحًا أن بعض القرارات الاقتصادية قد تكون صعبة لكنها ضرورية، خاصة أن دعم المنتجات البترولية يساهم في زيادة الديون، وأشار إلى أن تكلفة استيراد هذه المنتجات تبلغ نحو 20 مليار دولار سنويًا.

السياق العالمي والتحديات المحلية

يواجه الاقتصاد العالمي رياحًا عاتية بسبب الصراعات الجيوسياسية، مما يزيد من تعقيد مسار التعافي، وفي هذا الإطار، تبرز أهمية السياسات الاقتصادية المرنة التي تحمي الاقتصادات الناشئة، حيث تمثل مصر نموذجًا على دولة تسعى للحفاظ على استقرارها رغم هذه العواصف الخارجية، من خلال إجراءات تستهدف تعزيز الصمود الداخلي.

أهمية الشفافية والمصارحة

أكد العمدة على أهمية الشفافية والمصارحة بين القيادة السياسية والمواطنين، موضحًا أن الصراحة في الشأن الاقتصادي تعزز الثقة وتساعد في فهم تداعيات الأزمات، مما يعكس علاقة متينة بين القيادة والشعب، وأضاف أن التماسك الداخلي والصبر هما المفتاح لتجاوز الأزمة، مشيرًا إلى أن مصر تجاوزت أزمات سابقة بنجاح، وأن على المواطنين الاستمرار في الالتزام بالصبر والعمل الجماعي للتغلب على التحديات الحالية.