كشف الفنان كريم فهمي تفاصيل تجربته مع أحد الأطباء خلال بداياته المهنية، نافياً بشكل قاطع تعرضه لأي تحرش أو مضايقات غير مهنية، ورداً على سؤال حول ما إذا كان الطبيب قد حاول مضايقته، أوضح فهمي أن هذا الأمر لم يحدث على الإطلاق، وأن مثل هذه التصريحات غالباً ما تُحرّف في عناوين وسائل التواصل الاجتماعي.

خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج “أسرار” على شاشة “النهار”، قال فهمي: “عندما نتحدث في البرامج، يُؤخذ الكلام ويوضع تحت عنوان مثل ‘كريم فهمي تعرض للتحرش’، ثم يقرأ الناس التعليقات على السوشيال ميديا”، موضحاً أن الهدف الحقيقي من عمله مع ذلك الطبيب كان اكتساب الخبرة العملية فقط.

وأضاف: “كان رجلاً لطيفاً، ولم يحدث شيء على الإطلاق، كنت في انتظاره، فدخل ونظر إليّ وقال لي ‘معاك بالطو’، ولم تكن هناك أي أسئلة صعبة أو مضايقات”، لافتاً إلى أن صديقه تعرض لموقف أثناء العمل مع الطبيب نفسه، لكنه أكد أن ذلك لم يكن له أي علاقة به شخصياً، قائلاً: “صاحبي تعرض لموقف محرج بعض الشيء، لكنني غادرت قبل حدوث ذلك الموقف”.

وتابع بسخرية: “الطبيب كان يحبني من طرف واحد فقط، ولم أتعرض لأي ممارسات غير مهنية أو تهديدية”، نافياً تعرضه لموقف مماثل مع أي نجم أو شخصية مشهورة لاحقاً، ومشدداً على أن ما يُنقل على وسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما يكون مبالغاً فيه، موضحاً أن هذه التجربة كانت جزءاً من بداياته العملية في عالم طب الأسنان، وأنه لم يتأثر بأي شكل سلبي، مؤكداً حرصه على تصحيح أي معلومات مغلوطة تُنشر عنه.

تأثير الشائعات على السمعة المهنية

أشار فهمي إلى أن الشائعات والمعلومات المغلوطة يمكن أن تؤثر سلباً على السمعة المهنية لأي شخص، خاصة في ظل انتشار المحتوى السريع على منصات التواصل، حيث يتم أخذ العناوين الجاذبة دون التحقق من التفاصيل الدقيقة، مما يسبب تشويشاً للجمهور ويخلق تصورات خاطئة قد تلحق الضرر بالحياة العملية والشخصية للمشاهير، مؤكداً أهمية التثبت من المصادر قبل نشر أي أخبار.