يعد كثرة التبول عرضاً شائعاً يرتبط بالعديد من الحالات الصحية، وتختلف أسبابه تبعاً لعوامل مثل الجنس والعمر والمرحلة العمرية، وفقاً لموقع “pharmeasy”.
أمراض المسالك البولية والمثانة
قد تعود مشكلة كثرة التبول إلى حالات مرضية تؤثر على المسالك البولية، ومن أبرز هذه الحالات: التهاب المسالك البولية، ومتلازمة فرط نشاط المثانة، والتهاب المثانة الخلالي الذي يسبب رغبة متكررة في التبول مع ألم في المثانة، بالإضافة إلى سرطان المثانة (وهو نادر)، وسلس البول الناتج عن مشاكل عصبية.
داء السكري
يمكن أن يكون كثرة التبول مؤشراً على ارتفاع مستوى السكر في الدم، وهو أمر شائع لدى مرضى السكري غير المُسيطر عليه، مما يجعل هذه الأعراض دافعاً لإجراء فحص لمستوى السكر في الدم.
الحمل
أثناء الحمل، يزداد الضغط على المثانة بسبب نمو الجنين واحتلاله مساحة أكبر في الحوض، مما يؤدي إلى الشعور المتكرر بالحاجة إلى التبول.
التغيرات الفسيولوجية وتأثيرات الأدوية
بالإضافة إلى الأسباب المرضية، تلعب التغيرات الفسيولوجية الطبيعية وتناول بعض الأدوية دوراً كبيراً في زيادة عدد مرات التبول، حيث تؤثر هذه العوامل على سعة المثانة ووظائف الكلى، مما يستدعي الانتباه إلى نمط الحياة واستشارة الطبيب عند استمرار المشكلة.
مشاكل البروستاتا
عند الرجال، يؤدي تضخم البروستاتا إلى الضغط على المثانة، مما ينتج عنه كثرة التبول.
أسباب أخرى
تشمل الأسباب المحتملة الأخرى لكثرة التبول: السكتة الدماغية، والتهاب المهبل، ووجود ورم في الحوض، واستخدام أدوية مثل مدرات البول، والعلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض، والإفراط في تناول القهوة أو الكحول، بالإضافة إلى حالة المثانة العصبية وهبوط الأعضاء في منطقة الحوض عبر المهبل.
التعليقات